logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 21 يوليو 2026
05:50:20 GMT

بين التصعيد المجهول والانكفاء المرّ الفشل الاستراتيجي يحاصر ترامب

بين التصعيد المجهول والانكفاء المرّ الفشل الاستراتيجي يحاصر ترامب
2026-07-18 08:13:56

الاخبار:: يحيى دبوق السبت 18 تموز 2026

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معادلة شائكة حيال إيران، تضعه أمام خيارات أحلاها مرّ؛ إذ إن التراجع والاعتراف بالفشل سيؤدّيان إلى تكبّد خسارة سياسية فادحة في محطّة مفصلية من ولاية ترامب الثانية، في حين أن الاستمرار في مواجهة متصاعدة من دون أفق واضح، سيؤدّي إلى بقاء مضيق هرمز مُغلقاً، وهو ما يعني العودة إلى المربع الصفر. وأمّا محاولة فتح المضيق بالقوة، بما يشمل غزواً برياً للساحل الجنوبي لإيران، فهي ستمثّل خياراً كارثياً - نظراً إلى كلفها الباهظة والمخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها - يرفضه حتى المستشارون العسكريون للرئيس. وهكذا، تجد الإدارة نفسها في دائرة مُفرغة من الاستنزاف الذي لا يفتح على تحقيق انتصار حاسم، بل ينذر بتداعيات قد تعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية، إنّما لمصلحة إيران.
وكان ترامب، في مسعًى منه لكسر هذا الجمود، بادر إلى الإعلان عن خطوة طائشة أبعد ما تكون من خطّة عسكرية مُحكمة، تقضي بتولّي الجيش الأميركي فتح المضيق، وفرض رسوم عبور بنسبة عشرين في المئة على جميع السفن التجارية، في خطوة تهدف إلى إعادة تقديم واشنطن بوصفها الحارسة الرسمية للممرّ المائي. على أن هذا الطرح، الذي يمثّل قطيعة مع النظام الدولي الذي نصّبت الولايات المتحدة نفسها أمينةً عليه، لم يلقَ أيّ تفاعل يُذكر في الأسواق العالمية أو لدى القوى الكبرى؛ إذ فضّل الفاعلون الدوليون تجاهل التعامل معه بوصفه هذياناً جديداً صادراً عن ساكن البيت الأبيض، وليس استراتيجية واضحة قابلة للتنفيذ. وعليه، لم يتأخّر ترامب قبل أن يتراجع عن إعلانه، ولا سيما بعد تدخّلات من داخل جهات في الإدارة أوضحت للرئيس التعقيدات القانونية المرتبطة بالاتفاقيات الدولية المُنظِّمة للملاحة، والعوائق العسكرية التي تحول دون تنفيذ هكذا مطلب، وهو ما يكشف عن فجوة عميقة بين رغبات ترامب وقدرات المؤسّسة التنفيذية لديه، التي ما زالت عاجزة عن تقديم بدائل واقعية للخروج من الورطة.

إثر ذلك، عاد ترامب إلى منصّته للتواصل الاجتماعي، ليصوغ رواية بديلة تتجاهل فكرة فرض الرسوم، وتختزل الهدف الجوهري للصراع مع إيران بمنعها من حيازة السلاح النووي، في ما يكشف عن إدراك متأخّر لكون المواجهة المفتوحة في المضيق ليست متكافئة، واضطرارٍ إلى العودة إلى سقف مطالب أكثر واقعية، تضمن للولايات المتحدة الاحتفاظ بورقة ضغط دبلوماسية، من دون الغرق في مستنقع حرب استنزاف إقليمية. مع ذلك، وعلى الرغم من أن واشنطن تدرك أن انفلات التصعيد العسكري سيؤدّي إلى نتائج عكسية تهدّد مصالحها ومصالح حلفائها، فإن إدراكها هذا لا يُترجَم إلى رؤية دبلوماسية ناضجة؛ إذ يستمرّ ترامب في المناورات الإعلامية والمراهنات التي لا تفعل سوى إبقاء المنطقة على فوهة بركان، من دون أن تقدّم للإدارة الأميركية مخرجاً حقيقياً من أزمتها.
هكذا، لا يَظهر أمام الولايات المتحدة، في ظلّ سياستها الراهنة، أيّ أفق لإنهاء الأزمة، في حين تتمسّك إيران بمضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط استراتيجية لا يمكنها التخلّي عنها في مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية. ويحشر هذا الإصرار الإدارة الأميركية في معضلة مزدوجة، تتمثّل في استحالة الاستسلام للنفوذ الإيراني من جهة، وفي العجز عن منع طهران من بسط سيطرتها الفعلية على الممرّ المائي من جهة أخرى. وما بين هذَين الخيارَين، يبقى احتمال التوصّل إلى تسوية مفاجئة، تضمن لطهران ما تصبو إليه، وتوفّر في المقابل لواشنطن تعويضاً في ملفّات أخرى عالقة، يمكنها من خلاله الترويج لإنجاز ما؛ علماً أن إيران باتت تعتبر أن الهيمنة على المضيق تفوق في أهميتها الملف النووي نفسه، وهو ما يفرض على الإدارة الأميركية إعادة ترتيب أولوياتها، وقبول مساومات مؤلمة، لا تَظهر حالياً معنيّة بها. وعلى الرغم من أن ترامب يواصل التسويق لتلهّف إيراني إلى إبرام تسوية، فإن الثبات الإيراني في المواجهة لا يفتأ يدحض تلك الادّعاءات.
أيّاً يكن، فالأكيد أن التحوّل الأميركي من أهداف استراتيجية كبرى، تشمل إسقاط النظام في طهران، والاستيلاء على النفط الإيراني، وفرض السيطرة على عملية اختيار القادة وسياسات الدولة الإيرانية، إلى محاولات يائسة لإعادة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل انطلاق العمليات العسكرية، إنما يمثّل اعترافاً ضمنياً بالفشل الاستراتيجي الذي يحاصر ترامب في زاوية ضيّقة، لا تتيح له سوى المُراوحة التي تزيد من عمق أزمته.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
هل تتوسع الحرب “المنضبطة”؟
المجتمع الاميركي علاقة الاميركي بالصهوينية .....
ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.
ضغوط مالية تتزامن مع التهويل بالحرب القاهرة: أي مُهَل لنزع السلاح غير منطقيّة
مانشيت الجمهورية: الأنظار إلى لقاء ترامب- نتنياهو اليوم... وقاسم: لا تطلبوا منا شيئاً بعد الآن
قال الدولة اللبنانية ترد بحزم والصهاينة بدأوا يزورون الجنوب في ضل حكومة عاجزة وعهد فاشل
أمـيـركـا ولـبـنـان: الـخـضـوع... بـلا مـقـابـل
مشاهدات من الحرب الايرانية الاسرائيلية فهل يفعلها حزب الله
إلـغـاء كـل مـا سـبـق!
مناوشات لبنانية - سورية حول الاتفاق القضائي... وأمور أخرى:
مطمر الجديدة لم يعد قابلاً لـ«الترقيع»: النفايات باقية في الشارع بعد الخميس؟
حرب إلغاء قواتية على «التنمية الإدارية»: المطلوب القبض على ملف التحول الرقمي!
48 ساعة لرفع الحصار الحوثي للسعودية: مطار صنعاء بمطار الرياض
خطة أميركية لتجميد الحرب: هل يفعلها ترامب هذه المرة؟
قاسم: لن نُسلّم السلاح... ولا يلعب أحد معنا
الحكيم يزايد على السعودية.. الأولوية لحصر السلاح!
الأنباء: برّاك في بيروت اليوم لأخذ جواب لبنان المصيري
تعيينات الهيئات الناظمة: مُحاصصة غير مسبــوقة! رلى إبراهيم الإثنين 21 تموز 2025 كان يُفترض بالحكومة أن تراجع حساباتها،
الاخبار : وهمُ انخفاض سعر الصرف
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث